رحمته ... المطر الذي به تَحْيَى الأرض
إدّارك علمهم في الآخرة ... تكامل واستحكم علمهم بأحوالها وهو تهكّم بهم لفرْط جهلهم بها
عمون ... عُمي البصائر عن دلائلها البيّنة
أساطير الأوّلين ... أكاذيبهم المُسطّر في كتبهم
ضيق ... حرج وضيق صدر
ردِف لكم ... لحقكم ووصل إليكم
ما تكنّ صدورهم ... ما تُخفي وتستر من الأسرار
غائبة ... شيء يغيب ويخفى عن الخلق
وقع القول ... دنت الساعة وأهوالها الموعودة
دابّة ... هي من أشراط السّاعة الكبرى
فوجا ... جماعة وزمرة
فهو يوزعون ... يُوقف أوائلُهم لتلحقهم أواخرهم ثمّ يُساقون جميعا
ففزع ... خاف خوفا يستتبع الموت
داخرين ... صاغرين أذلاّء بعد البعث
فكُبّت وجوههم ... ألقوا منكوسين
... (28) سورة القصص - مكية (آياتها 88)
الكلمة ... التفسير
علا في الأرض ... تجبّرَ وطغى في أرض مصر
شِيَعا ... أصنافا في الخدمة والتّسخير والإذلال
يستحيي نساءهم ... يستبقي بَناتهم للخدمة
يحذرون ... يخافون من ذهاب مُلكهمْ
كانوا خاطئين ... مُذبذبين آثمين
قرّة عين ... هو مسرّة وفرح ٌ
فارغًا ... خاليا من كلّ ما سِوى موسى
لَتبدي به ... لَتصَرّح بأنه ابنها لشدّة وَجْدِها
رَبَطنا ... بالعصمة والصبر والتّثبيت
قصّيه ... اتّبعي أثره وتعرّفي خبره
فبَصُرت به ... أبْصَرته
عن جُنُب ... عن بُعْد أو عن مكان بعيد
يكفلونه لكم ... يقومون بتربيته لأجلكم
تقرّ عينها ... تُسرّ وتَفرح بولدها
بلغ أشدّه ... قوّة بدنه ونهاية نموّه
استوى ... اعتدل عقله وكمُل
فوكزه موسى ... ضربه في صدره بجُمْع كفّه
ظهيرا للمجرمين ... مُعينا لهم
يترقّب ... يتوقّع المكروه
يستصرخه ... يستغيثه منْ بُعْد
إنك لغويّ ... ضالّ عن الرّشد
يبطش ... يأخذ يقوّة وعُنف
يسعى ... يُسْرع في المشي
إن الملأ ... وُجُوهَ القوم وكُبَراءَهم
يأتمرون بك ... يتشاورون في شأنك
تلقاء مدين ... جهتِها ونحْوها (قرية شعيب)
سواء السّبيل ... الطريق الوسط الذي فيه النّجاة
أمّة من النّاس ... جماعة كثيرة منهم
تذودان ... تمنعان أغنامهما عن الماء
ما خطبُكما ؟ ... ما شأنكما ؟ ما مطلوبكما؟