ليوم الفَصْل ... بين الخلائق أو الحقّ والباطل
ويْلٌ يومئذ ... هلاكٌ في ذلك اليوم الهائل
ماءٍ مهين ... مَنِيّ ضعيف حَقير
قرار مكين ... مُتمَكّن ، وهو الرّحِم
فقَدَرنا ... فقَدّرْنا ذلك تقديرا
الأرض كِفاتا ... وعاءًا تضمّ الأحياء على ظهرها
أحْياءً وأمْوَاتا ... والأموات في بطنها
رواسِيَ شامخات ... جِبالا ثوابتَ مُرْتَفِعات
ماءً فُرَاتًا ... حُلوًا عَذبًا
ظلّ ... هو دُخان جهنّم
ثلاث شُعَب ... فِرَقٍ ثلاث كالذوائب
لا ظليل ... لا مظلّل من الحرّ
لا يُغني من اللّهَب ... لا يَدْفَعُ شيْئا من حرّه
ترمي بشَرَر ... هو ما تطايَر من النّار مُتفرّقًا
كالقَصْر ... كلّ شرَرَة كالبناء المُشيّد في العِظم والإرتفاع
كأنّه جِمالة ٌ صُفر ... كأنّ الشّرر إبل سودٌ"و تُسمّيها العَرَب صفرا"في الكثرة والتّتابع وسُرْعة الحركة واللون
... حيلة لاتّقاء العذاب
لكم كيْدٌ ...
... (78) سورة النبأ - مكية (آياتها 40)
الكلمة ... التفسير
عمّ ؟ ... عن أيّ شيء عظيمِ الشّأن؟
عن النّبإ العظيم ... عن القرآن أو البَعْث
كلاّ ... رَدْعٌ وزَجْر عن الإختلاف فيه
الأرض مِهادًا ... فِرَاشًا مُوَطّأ للاستقرار عليها
الجبال أوتادًا ... كالأوتاد للأرض لئلاّ تميد
خلقناكم أزواجًا ... أصنافا ذكورًا وإناثا للتّناسُل
نومَكم سُباتا ... قَطْعًا لأعمالِكُمْ وراحة لأبْدانِكم
الليل لِباسًا ... ساتِرا لكم بظلمتِه كاللّباس
النّهار معاشا ... تحَصّلون فيه ما تعيشون به
سَبْعًا شٍدادًا ... سمواتٍ قويّاتٍ مُحْكَمات
سِرَاجا وهّاجا ... مِصْباحا مُنيرا وقّادًا (الشّمس)
المُعصِرَات ... السّحائب التي حان لها أن تُمْطِر
ماءً ثجّاجا ... مُنْصَبّا بكثرةٍ مع التّتابُع
جنّاتٍ ألفافا ... بساتين مُلتَفّة الأشجار
فتأتون أفواجا ... أمَمًا أو جماعات مُختلفة الأحوال
فكانت أبوابا ... صارَتْ ذات أبواب وطرُق
فكانت سرابا ... فالسّراب الذي لا حَقيقة له
كانت مِرْصادًا ... مَوْضِعَ ترَصّدٍ وترقّب للكافرين
للطاغين مآبًا ... مَرْجِعًا ومأوى لهم
أحقابًا ... دهورًا ممتابعة لا نهاية لها