بلغتِ القلوب الحناجر ... نهايات الحلاقيم ( تمثيل لشدّة الخوف )
ابتُلِيَ المؤمنون ... اختُبِروا بالشّدائد ومُحّصوا
زلزلوا ... اضطربوا كثيرا من شدّة الفزع
غرورا ... قولا باطلا . أو خداعا
يثرب ... اسم المدينة المنوّرة قديما
لا مُقام لكم ... لا إقامة لكم ههنا
إن بيوتنا عورة ... قاصية يخشى عليها العدوّ
فِرارًا ... هرَبا من القتال مع المؤمنين
من أقطارها ... نواحيها وجوانبهاد
سُئلوا الفتنة ... طُلِبَ منهم مُقاتلة المسلمين
ما تلبّثوا بها ... ما أخّروا المقاتلة
يعصِمكم من الله ... يمنعكم من قَدَره تعالى
المعوّقين منكم ... المُثَبّطين منكم عن الرّسول صلى الله عليه وسلم
هلمّ إلينا ... أقبِلوا أو قرّبوا أنفسكم إلينا
البأس ... الحرب والقتال
أشحّةً عليكم ... بُخلاء عليكم بكلّ ما ينفعكم
يُغشى عليه من الموت ... تُصيبه الغشية من سكراته
سلقوكم ... آذوكم ورموكم
بألسنة حدادٍ ... ذربة سليطة قاطعة كالحديد
أشحّة على الخير ... بُخلاء حريصين على المال والغنيمة
فأحبط الله ... كأبطل الله
بادون في الأعراب ... كانوا معهم في البادية
أُسوة حسنة ... قُدْوة صالحة في كلّ الأمور
قضى نحبه ... وفيّ بنَذره . أو مات شهيدا
الذين ظاهروهم ... يهود قريظة الذين عاونوا الأحزاب
صياصيهم ... حصونهم ومعاقلهم
الرّعب ... الخوف الشّديد
أمتّعكنّ ... أعطكنّ مُتعة الطّلاق
أسرّحكنّ ... أطلّقكنّ
سراحا جميلا ... طلاقا حسنا لا ضِرار فيه
بفاحشة مُبَيّنة ... بمعصية كبيرة ظاهرة القُبح
يقنت منكنّ ... تثطِعْ أو تخضعْ من كنّ
فلا تخضعن بالقول ... لا تلنّ القول ولا ترقّقنه للرّجال
قَرْنَ في بيوتكنّ ... الزمنَ بيوتكنّ وكذا جميع النّساء
لا تبرّجن ... لا تُبدين الزّينة الواجب سترُها
الجاهليّة الأولى ... ما كان قبل الإسلام من الجهالات
الرّجس ... الذنب. أو الإثم أو النّقص
الحكمة ... هدي النّبوّة أو أحكام القرآن
القانتين ... المطيعين الخاضعين لله
الخِيَرَة ... الإختيار
وطرا ... حاجته المهمّة ، كناية عن الطّلاق
حرجٌ ... ضيق أو إثم
أدعيائهم ... من تبنّوهم (قبل نسخ التّبنّي)