فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 140

جسدا ... شِقّ إنسان ولِد له

أناب ... رَجَع إلى الله تعالى بالتّوبة

رخاءً حيث أصاب ... لَيّنة . أو مُنقادة حيث أرَاد

غوّاص ... في البحر لاستخْراج نفائسهِ

الأصفاد ... الأغلال تجمع الأيدي إلى الأعناق

بغير حساب ... غير مُحاسَبعلى شيء من الأمْرَين

لزلفى ... لقُرْبا وكَرَامة

حسن مآب ... حُسْن مَرْجع في الآخرة

بنصْب وعذاب ... بتعب ومشقّة ، وألَم وضرّ

اركض برجلك ... اضربْ بها الأرض

هذا مغتسل ... ماءٌ تغتسل به ، فيه شفاؤك

ضِغثا ... قبضة من قضْبان أو عثكال النّخل بشماريخه

أولي الأيدي ... أصحاب القوّة في الطّاعة

و الأبصار ... والبصائر في الدّين والعلْم

أخلصناهم بخالصة ... خَصصناهم بخصْلَة لا شَوْب فيها

هذا ذكر ... المذكور من محاسنهم شَرَفٌ لهُم

قاصرات الطرف ... حُورٌ لا ينظرْن إلى غير أزواجهنّ

أتراب ... مستوياتٌ في الشّباب

نفاد ... انقطاع وفَناءٍ

لشرّ مآب ... لأسْوَأ مُنقلبٍ ومَصير

جهنّم يصلونها ... يَدْخلونَها أو يقاسونَ حَرّها

فبئس المهاد ... فبئس الفِراش ، أي المستقرّ جهنّم

حميم ... ماءٌ بالغ نهاية الحرارة

غسّاق ... صَديدٌ يسيل من أجسامِهم

و آخر ... وعذابٌ آخر

من شكله أزواج ... مِنْ مثلِه أصْنافٌ في الفظاعَة

هذا فوج ... جَمعٌ كَثيف مِنْ أتباعِكم الضّالين

مقتحم معكم ... داخلٌ مَعَكم النار قَهْرًا عنه

لا مرحبا بهم ... لا رَحُبَتْ بهم النار ولا اتّسعتْ

صلوا النّار ... داخِلوها . أو مُقَاسو حرّها

فبئس القرار ... فبئسَ المَقرّ للجميع جَهنّم

أتّخذناهم سخريّا ؟ ... مَهزوءًا بهم في الدنيا فأخطأنا ؟؟

زاغت عنهم الأبصار ... مَالتْ عنهمْ فلم نعلم مكَانَهم

بالملأ الأعلى ... المَلائكة

إذ يختصمون ... في شأن آدم وخَلقِهِ وخِلافته

سوّيته ... أتمَمْتَ خَلقَه بالصّورة الإنسانية

ساجدين ... تحيّة له وتكريمًا

العالين ... المستحقّين للعلُوّ والرّفعَة - كَلاّ

رجيم ... مطرودٌ من كلّ خيْرٍ ة كَرَامة

فأنظرني ... أمهلني ولا تمتْني

يوم الوقت المعلوم ... وَقْتِ النّفخة الأولى

فبعزتك ... فبسُلطانك وقَهْرك (قَسَم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت