فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 348

وكان سبب دخول إبراهيم مصر كما حدثنا أسد بن موسى وغيره أنه لما أمر بالخروج عن أرض قومه والهجرة إلى الشام خرج ومعه لوط وسارة حتى أتوا حران فنزلها فأصاب أهل حران جوع فارتحل بسارة يريد مصر فلما دخلها ذكر جمالها لملكها ووصف له أمرها

وكان حسن سارة كما حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا عبد الله بن خالد عن خالد بن عبدالله عن الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس قال كان حسن سارة حسن حواء

ثم رجع إلى حديث أسد وغيره وقال فأمر بها فأدخلت عليه وسأل إبراهيم {صلى الله عليه وسلم} قال له ما هذه المرأة منك قال أختي فهم الملك بها فأيبس الله يديه ورجليه فقال لإبراهيم هذا عملك فادع الله لي فوالله لا اسؤك فيها فدعا الله له فأطلق الله عز وجل يديه ورجليه وأعطاها غنما

وبقرا وقال ما ينبغي لهذه أن تخدم نفسها فوهب لها هاجر فكان أبو هريرة يقول فتلك أمكم يا بني ماء السماء يريد العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت