وكان سبب دخول إبراهيم مصر كما حدثنا أسد بن موسى وغيره أنه لما أمر بالخروج عن أرض قومه والهجرة إلى الشام خرج ومعه لوط وسارة حتى أتوا حران فنزلها فأصاب أهل حران جوع فارتحل بسارة يريد مصر فلما دخلها ذكر جمالها لملكها ووصف له أمرها
وكان حسن سارة كما حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا عبد الله بن خالد عن خالد بن عبدالله عن الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس قال كان حسن سارة حسن حواء
ثم رجع إلى حديث أسد وغيره وقال فأمر بها فأدخلت عليه وسأل إبراهيم {صلى الله عليه وسلم} قال له ما هذه المرأة منك قال أختي فهم الملك بها فأيبس الله يديه ورجليه فقال لإبراهيم هذا عملك فادع الله لي فوالله لا اسؤك فيها فدعا الله له فأطلق الله عز وجل يديه ورجليه وأعطاها غنما
وبقرا وقال ما ينبغي لهذه أن تخدم نفسها فوهب لها هاجر فكان أبو هريرة يقول فتلك أمكم يا بني ماء السماء يريد العرب