فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 348

قال ثم استعفى أبو خزيمة فأعفي وجعل مكانه عبدالله بن بلال الحضرمي ويقال إنما هو غوث الذي كان استخلفه حين شخص غوث إلى أمير المؤمنين أبي جعفر وذلك في سنة أربع وأربعين ومائة وكان يجلس للناس في المسجد الأبيض ثم قدم غوث فأقره خليفة له يحكم بين الناس حتى مات عبدالله بن بلال فلما مات ركب غوث إلى منزله فضم الديوان والودائع التي كانت قبله وغير ذلك فزعموا أن ابنة عبدالله بن بلال صاحت يومئذ واذلاه

حدثنا يحيى بن بكير قال لم يزل أبو خزيمة على القضاء حتى قدم غوث من الصائفة فعزل أبو خزيمة ورد غوث على القضاء ويقال أن غوث بن سليمان حين شخص إلى العراق جعل على القضاء أبو خزيمة إبراهيم بن يزيد فلم يزل على القضاء حتى توفي سنة أربع وخمسين ومائة

عبدالله ابن لهيعة

وكان ابن حديج يومئذ بالعراق قال فدخلت على أمير المؤمنين أبي

جعفر فقال لي يا ابن حديج لقد توفي ببلدك رجل أصيبت به العامة قال قلت يأمير المؤمنين ذاك إذا أبو خزيمة فقال نعم فمن ترى أن نولي القضاء بعده قلت أبو معدان اليحصبي يا أمير المؤمنين قال ذاك رجل أصم ولا يصلح للقاضي أن يكون أصم قال قلت فابن لهيعة يا أمير المؤمنين قال ابن لهيعة على ضعف فيه فأمر بتوليته وأجرى عليه في كل شهر ثلاثين دينار وهو أول قضاة مصر أجري عليه ذلك وأول قاض بها استقضاه خليفة وإنما كان ولاة البلد هم الذين يولون القضاة فلم يزل قاضيا حتى صرف في سنة أربع وستين ومائة

ذكر رابع وعشرين قاض كان بمصر وهو أول غريب قضى عليهم من أهل الكوفة

إسماعيل بن اليسع الكوفي

وولي إسماعيل بن اليسع الكوفي وعزل في سنة سبع وستين ومائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت