فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 348

ثم خرج عمرو بن عثمان إلى دغوغا ومعه مجاهد بن مسلم واتبعه الحارث بن تليد فوجه عمرو من دغوغا إلى أرض الصحراء فأدركه الحارث فتقدم عمرو إلى سرت فأدركته خيل الحارث فقتلوا نفرا من أصحابه ونجا عمرو على فرسه جريحا واحتوى الحارث على عسكره واستفحل أمر عبدالجبار والحارث ثم اختلف أمرهما وتفاقم ما بينهما فاقتتلا فقتل عبدالجبار والحارث جميعا فولى البربر على أنفسهم إسماعيل بن زياد النفوسي فعظم شأنه وكثر بيعه فخرج إليه عبدالرحمن بن حبيب حتى إذا كان بقابس قدم ابن عمه شعيب بن عثمان في خيل فلقي إسماعيل فقتل إسماعيل وأصحابه وأسر من البربر أسارى كثيرة وكان عبدالرحمن مقيما في عسكره ولم يشهد الوقعة فنهض حين فتح له إلى سوق أطرابلس ومعه الأسارى وكتب إلى عمرو بن عثمان فقدم عليه من أرض سرت وقدم

الأسارى فضرب أعناقهم وصلبهم واستعمل على أطرابلس عمرو بن سويد المرادي وأمره أن ينفل

آخر الجزء الخامس من فتوح مصر وهو خمسة أسباع الكتاب

ذكرقضاة مصر

حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي حدثنا عبدالله بن جعفر الزهري عن عثمان بن محمدالأخنسي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين

حدثنا يعقوب بن محمد حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا عبد الله بن جعفر عن عثمان بن محمد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} مثله حدثنا أبي عبد الله بن عبدالحكم وعبد الله بن صالح قالا حدثنا الليث بن سعد عن ابن العجلان عن الغضبان بن يزيد البجلي أن رجلا من أمرائهم ولى رجلا منهم القضاء فاستعفى فأبى عليه فلبث شيئا ثم تخلص إليه فقام بين يديه فقال هذا مقام العائذ من النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت