فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 348

قال غير ابن لهيعة مشت الروم الى قسطنطين بن هرقل في سنة خمس وثلاثين فقالوا تترك الاسكندرية في أيدي العرب وهي مدينتنا الكبرى فقال ما أصنع بكم ما تقدرون أن تمالكوا ساعة إذا لقيتم العرب قالوا فاخرج على أنا نموت فتابيعوا على ذلك فخرج في ألف مركب يريد الاسكندرية فسار أيام غالبة من الريح فبعث الله عليهم ريحا فغرقتهم إلا قسطنطين نجا بمركبه فألقته الريح بسقلية فسألوه عن أمره فأخبرهم فقالوا شمت النصرانية وأفنيت رجالها لو دخل العرب علينا لم نجد من يردهم فقال خرجنا مقتدرين فأصابنا هذا فصنعوا له الحمام ودخلوا عليه فقال ويلكم تذهب رجالكم وتقتلون ملككم قالوا كأنه غرق معهم ثم قتلوه وخلوا من كان معه في المركب

حدثنا عثمان بن صالح حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب وعبدالله بن هبيرة يزيد أحدهما على صاحبه قال لما استقامت البلاد

وفتح الله على المسلمين الاسكندرية قطع عمرو بن العاص من أصحابه لرباط الاسكندرية ربع الناس خاصة الربع يقيمون ستة أشهر ثم يعقبهم شاتية ستة أشهر ربع في السواحل والنصف الثاني مقيمون معه

قال غيرهما وكان عمر بن الخطاب يبعث في كل سنة غازية من أهل المدينة ترابط بالإسكندرية وكاتب الولاة لا تغفلها وتكثف رابطتها ولا تأمن الروم عليها وكتب عثمان إلى عبدالله بن سعد قد علمت كيف كان هم أمير المؤمنين بالاسكندرية وقد نقضت الروم مرتين فألزم الاسكندرية رابطتها ثم أجر عليهم أرزاقهم وأعقب بينهم في كل ستة أشهر

حدثنا طلق بن السمح حدثنا ضمام بن إسماعيل المعافري حدثنا أبو قبيل أن عتبة بن أبي سفيان عقد لعلقمة بن يزيد الغطيفي على الاسكندرية وبعث معه اثني عشر ألفا فكتب علقمة إلى معاوية يشكو عتبة حين غرر به وبمن معه فكتب إليه معاوية إني قد أمددتك بعشرة آلاف من أهل الشام وبخمسة آلاف من أهل المدينة فكان فيها سبعة وعشرين ألفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت