فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 348

قال وقد كان دخل مع عمرو بن العاص قوم من العجم يقال لهم الحمراء والفارسيون فأما الحمراء فقوم من الروم فيهم بنو ينة وبنو الأزرق وبنو روبيل والفارسيون قوم من الفرس وفيهم زعموا قوم من الفرس الذين كانوا بصنعاء وكان حامل لوائهم ابن ينة واليه تنسب سقيفة ابن ينة التي بفسطاط مصر بالحمراء فقالت الروم والفارسيون إنهم العرب وإنا لا نأمنهم ونخاف الغدر من قبلهم قالوا فما الرأي قالوا ننزل نحن في طرف وأنتم في طرف فإن يكن منهم غدر كانوا بيننا فقال بعضهم فإن يكن منهم غدرا كانوا بين لحيي الأسد وكنا قد أخذنا بالوثقى فنزلت الروم الحمراء التي بالقنطرة ونزلت الفرس بناحية بني وائل فمسجد الفارسيين هنالك مشهور معروف

حدثنا عبد الملك بن مسلمة حدثنا ابن لهيعة عن شيخ من موالي فهم عن علي بن رباح قال قدم عمرو بن العاص بالحمراء والفارسيين من الشام قال ابن لهيعة سماهم الحمراء لأنهم من العجم

قال وأما الإسكندرية فلم يكن بها خطط غير أن أبا الأسود النضر بن عبد الجبار حدثنا عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن الزبير بن العوام اختط بالإسكندرية وإنما كانت أخائذ من أخذ منزلا نزل فيه هو وبنو أبيه وأن عمرو بن العاص لما فتح الإسكندرية أقبل هو وعبادة بن الصامت حتى علوا الكوم الذي فيه مسجد عمرو بن العاص فقال معاوية بن حديج ننزل فنزل عمرو بن العاص القصر الذي صار لعبد الله بن سعد بن أبي سرح ويقال أن عمرا وهبه له لما ولي البلد ونزل أبو ذر الغفاري منزلا كان غربي المصلى الذي عند مسجد عمرو مما يلي البحر وقد انهدم ونزل معاوية بن حديج موضع داره التي فوق هذا التل وضرب عبادة بن الصامت بناء فلم يزل فيه حتى خرج من الإسكندرية ويقال إن أبا الدرداء كان معه والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت