حدثنا سعيد ابن أبي مريم ومحمد بن عبدالسلام عن ضمام بن
إسماعيل عن سليم بن عتر قال خرجت من الأسكندرية أحسبه قال حين قدمت من البحر فدخلت في غار فتعبدت فيه سبعا ولولا أني خشيت أن أضعف لأتممتها عشرا أخبرنا أبو الأسود النضر بن عبدالجبار حدثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح قال قال لي سليم بن عتر إذا لقيت أبا هريرة فأقرئه مني السلام وأخبره أني قد دعوت له ولأمه فلقيته فأخبرته فقال وأنا قد دعوت له ولأمه
حدثنا عبدالله بن صالح حدثنا موسى بن علي عن أبيه قال خرجنا حجاجا من مصر فقال لي سليم بن عتر اقرأ على أبي هريرة السلام وأخبره أني قد استغفرت له ولامه الغداة قال فلقيته فقلت ذلك له فقال أبو هريرة وأنا قد استغفرت له ولامه الغداة ثم قال أبو هريرة كيف تركت أم خنور قال فذكرت له من خصبها ورفاغتها فقال أما إنها أول الأرضين خرابا ثم على أثرها أرمينية فقلت أسمعت ذلك من رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال أو من كعب الكتابين
حدثنا أبي عبدالله بن عبدالحكم حدثنا بكر بن مضر عن عبيد الله بن زحر عن الهيثم بن خالد عن ابن عمه سليم بن عتر قال لقينا كريب بن أبراهة راكبا ووراءه غلام له يمشي فقلنا يابا رشدين ألا حملت الغلام قال وكيف أحمل علجا مثل هذا أو كما قال قال أفلا اتخذت وصيفا صغيرا تحمله وراءك قال ما فعلت قال أفلا أمرت الغلام يتقدم أمامك حتى تلحقه قال ما فعلت قال فإني سمعت أبا الدرداء يقول ما يزال
العبد يزداد من الله تبعدا كلما مشى خلفه
عابس بن سعيد المرادي
قال ثم ولي مسلمة بن مخلد البلد وجمعت له مصر والمغرب وهو أول وال جمع له ذلك فولى السائب بن هشام بن عمرو أحد بني مالك بن حسل شرطه وفي هشام بن عمرو يقول حسان بن ثابت من الكامل
هل توفين بنو أمية ذمة
حقا كما أوفى جوار هشام
من معشر لا يغدرون بجارهم
للحارث بن حبيب بن سخام
وإذا بنو حسل أجاروا ذمة
أوفوا وأدوا جارهم بسلام