ثروان بن علي القيسراني وأبو القاسم هبة الله بن عبد الصمد الكاملي وولده علي وأبو الطاهر عبد المنعم بن موهوب القاريء الواعظ وأبو الأسوار عمر بن المنخل الدربندي وياسر بن عبد العزيز النابلسي وعلي بن الحسين القيسراني وعبد العزيز بن يوسف الأردبيلي وخضر بن علي بن أبي اليسر الصوري وسيد الأهل بن علي بن سعود الأنصاري البوصيري وكاتب السماع ابراهيم بن حاتم الأسدي وذلك في ذي الحجة سنة ست عشرة وخمس مائة بفسطاط مصر وسمع مع الجماعة عبد الله بن الحسين الدمشقي الأنماطي
تم الجزء الأول من فتوح مصر يوم 3 سلخ ذي الحجة سنة 485 للهجرة
حدثنا هشام بن اسحاق وغيره قال لما كانت سنة ست من مهاجرة رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ورجع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من الحديبية بعث الى الملوك
حدثنا أسد بن موسى قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال حدثني عبد الرحمن بن عبد القارى ء أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قام ذات يوم على المنبر فحمد الله واثنى عليه وتشهد ثم قال أما بعد فإني أريد أن أبعث بعضكم إلى ملوك العجم فلا تختلفوا علي كما اختلف بنو اسرائيل على عيسى بن مريم وذلك أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى عيسى أن ابعث إلى ملوك الأرض فبعث الحواريين فأما القريب مكانا فرضي وأما البعيد مكانا فكره وقال لا أحسن كلام من تبعثني إليه فقال عيسى اللهم أمرت الحواريين بالذي أمرتني فاختلفوا علي فأوحى الله إليه إني سأكفيك فأصبح كل انسان منهم يتكلم بلسان الذي وجه إليه فقال المهاجرون يا رسول الله والله لا نختلف عليك ابدا في شيء فمرنا وابعثنا فبعث حاطب بن أبي بلتعة إلى
المقوقس صاحب الإسكندرية وشجاع بن وهب الأسدي إلى كسرى وبعث دحية بن خليفة إلى قيصر وبعث عمرو بن العاص إلى ابني الجلندى أميري عمان تم ذكر الحديث