فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 348

حدثنا سعيد بن عفير وعبد الله بن عباد قالا حدثنا المفضل بن فضالة عن أبيه قال دخلنا على كعب الأحبار فقال لنا ممن أنتم قلنا من أهل مصر فقال ما تقولون في القصير قال قلنا قصير موسى فقال ليس بقصير موسى ولكنه قصير عزيز مصر كان إذا جرى النيل يترفع فيه وعلى ذلك إنه لمقدس من الجبل إلى البحر قال ويقال بل كان موقدا يوقد فيه لفرعون إذا هو ركب من منف إلى عين شمس وكان على المقطم موقد آخر فإذا رأوا النار علموا بركوبه فأعدوا له ما يريد وكذلك إذا ركب منصرفا من عين شمس والله أعلم

حدثنا هانئ بن المتوكل عن ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الحسن بن ثوبان عن حسين بن شفي الأصبحي عن أبيه شفي بن عبيد أنه لما قدم مصر وأهل مصر قد اتخذوا مصلى بحذاء ساقية أبي عون التي عند العسكر فقال ما لهم وضعوا مصلاهم في الجبل الملعون وتركوا الجبل المقدس قال الحسن بن ثوبان فقدموا مصلاهم إلى موضعه الذي هو به اليوم حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار حدثنا ابن لهيعة عن أبي قبيل أن رجلا سأل كعبا عن جبل مصر فقال إنه لمقدس ما بين القصير إلى اليحموم

قال فلما استبطأ عمر بن الخطاب الخراج من قبل عمرو بن العاص كما حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد كتب إليه بسم الله الرحمن الرجيم من عبد الله بن عمر أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإني فكرت في أمرك والذي أنت عليه فإذا أرضك أرض واسعة عريضة رفيعة قد أعطى الله أهلها عددا وجلدا وقوة في بر وبحر وإنها قد عالجتها الفراعنة وعملوا فيها عملا محكما مع شدة عتوهم وكفرهم فعجبت من ذلك وأعجب مما عجبت إنها لا تؤدي نصف ما كانت تؤديه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت