سليمان عن محمد بن سيرين قال قال أبو هريرة لما قدمت من البحرين قال لي عمر يا عدو الله وعدو الإسلام خنت مال الله قال قلت لست بعدو الله ولا عدو الإسلام ولكني عدو من عاداهما ولم أخن مال الله ولكنها أثمان خيل لي تناتجت وسهام اجتمعت قال يا عدو الله وعدو الإسلام خنت مال الله قال قلت لست بعدوا الله ولا عدو الإسلام ولكني عدو من عااهما ولم أخن مال الله ولكنها إثمان خيل لي تناجت وسهام اجتمعت قال ذلك ثلاث مرات يقول ذلك عمر ويرد عليه أبو هريرة هذا القول قال فغرمني اثني عشرألفا فقمت في صلاة الغداة فقلت اللهم اغفر لأمير المؤمنين فأرادني على العمل بعد فقلت لا قال أوليس يوسف خيرا منك وقد سأل العمل قلت إن يوسف نبي إبن نبي وأنا ابن أميمة وأناأخاف ثلاثا واثنتين قال ألا تقول خمسا قلت لا قال مه قلت أخاف أن أقول بغير حلم وأقضي بغير علم وأن يضرب ظهري ويشتم عرضي ويؤخذ مالي
حدثنا عثمان بن صالح حدثنا ابن لهيعة عن واهب بن عبد الله المعافري عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال نيل مصر سيد
الأنهار سخر الله له كل نهر بين المشرق والمغرب فإذا أراد الله أن يجري نيل مصر أمر كل نهر أن يمده فأمدته الأنهار بمائها وفجر الله له الأرض عيونا فإذا انتهت جريته إلى ما أراد الله أوحى الله إلى كل ماء أن يرجع إلى عنصره
حدثنا عثمان بن صالح حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن معاوية بن أبي سفيان سأل كعب الأحبار هل تجد لهذا النيل في كتاب الله خبرا قال إي والذي فلق البحر لموسى إني لأجده في كتاب الله إن الله يوحي إليه في كل عام مرتين يوحي إليه عند جريه إن الله يأمرك أن تجري فيجري ما كتب الله له ثم يوحي إليه بعد ذلك يا نيل غر حميدا