فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 348

أبو هريرة كان على البحرين قال ويقال أن قائل هذه الأبيات كما حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين عن وهب بن جرير عن أبيه عن الزبير بن الخريت أبو المختار النميري قال من الطويل

أبلغ أمير المؤمنين رسالة

فأنت أمين الله في البر والبحر

فأرسل إلى النعمان فاعلم حسابه

وأرسل إلى جزء وأرسل إلى بشر

ولا تدعن النافعين كليهما

وذاك الذي في السوق مولى بني بدر

وما عاصم منها بصفر عيابه

ولا ابن غلاب من سراة بني نصر

نبيع إذا باعوا ونغزوا إذا غزوا

فأنى لهم مال ولسنا بذي وفر

ترى الجرد كالخزان والبيض كالدمى

وما لا يعد من قرام ومن ستر

ومن ريطة مطوية في صوانها

ومن طي أستار محدرجة حمر

إذا التاجر الهندي جار بفارة

من المسك راحت في مفارقهم تجري

فدونك مال الله لا تتركنه

سيرضون إن قاسمتهم منك بالشطر

ولا تدعوني للشهادة إنني

أغيب ولكني أرى عجب الدهر

قال عمر فإنا قد أعفيناه من الشهادة ونأخذ منهم نصف أموالهم فأخذ النصف وكان عمر قد استعمل هؤلاء الرهط

حدثنا عبد الملك بن مسلمة حدثنا ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن أبيه أن جده أوصى أن يدفع إلى عمر بن الخطاب نصف ماله وكان عمر استعمله على بعض أعماله حدثنا أسد بن موسى حدثنا سليمان بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت