حدثنا أسد بن موسى عن إسرائيل عن أبي اسحاق عن حارثة بن مضرب عن علي بن أبي طالب عليه السلام أن سارة كانت بنت ملك من الملوك وكانت قد أوتيت حسنا فتزوجها إبراهيم عليه السلام فمر بها على ملك من الملوك فأعجبته فقال لإبراهيم ما هذه المرأة فقال له ما شاء الله أن يقول فلما خاف إبراهيم وخافت سارة أن يدنو منها دعوا الله عليه فأيبس الله يديه ورجليه فقال لإبراهيم قد علمت إن هذا عملك فادع الله لي فوالله لا اسؤك فيها فدعا له فأطلق الله يديه ورجليه ثم قال الملك إن هذه لامرأة لا ينبغي أن تخدم نفسها فوهب لها هاجر فخدمتها ما شاء الله ثم إنها غضبت عليها ذات يوم فحلفت لتغيرن منها ثلاثة أشياء فقال تخفضينها وتثقبين أذنيها ثم وهبتها لإبراهيم على أن لا يسوئها فيها فوقع عليها فعلقت فولدت إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام قال وكانت سارة كما حدثنا وثيمة بن موسى عن سلمة بن الفضل وعمرو بن الازهر أو أحدهما عن ابن إسحاق عن عبد الرحمن عن أبي هريرة حين رأت أنها لا تلد أحبت أن تعرض هاجر على إبراهيم فكانت تمنعها الغيرة وكانت هاجر كما حدثنا وثيمة بن موسى عن سلمة بن الفضل وعمرو بن الأزهر أو
أحدهما أو كلاهما عن ابن إسحاق أول من جرت ذيلها لتخفي أثرها على سارة وكانت سارة قد حلفت لتقطعن منها عضوا فبلغ ذلك هاجر فلبست درعا لها وجرت ذيلها لتخفي أثرها وطلبتها سارة فلم تقدر عليها فقال إبراهيم هل لك أن تعفي عنها فقالت فكيف بما حلفت قال تخفضيها فيكون ذلك سنة للنساء فتبرين في يمينك ففعلت فمضت السنة بالخفض