ثم رجع إلى حديث عثمان وغيره قال ثم توفي لوطيس بن ماليا فاستخلف ابنته حوريا ابنة لوطيس ولم يكن له ولد غيرها وهي أول امرأة ملكت قال ثم توفيت حوريا ابنة لوطيس فاستخلفت ابنة عمها زالفا ابنة ماموم بن ماليا فعمرت دهرا طويلا وكثروا ونموا وملؤا أرض مصر كلها وتشعبوا وملكوا النساء فطمعت فيهم العمالقة فغزاهم الوليد بن دومع فقاتلهم قتالا شديدا ثم رضوا أن يملكوه عليهم فملكهم نحوا من مائة سنة فطغى وتكبر وأظهر الفاحشة فسلط الله عليه سبعا فافترسه فأكل لحمه
والعماليق كما حدثنا عبد الملك بن هشام من ولد عملاق ويقال عمليق ابن لاوذ بن سام
حدثنا أبو الاسود وأسد بن موسى ويحيى بن عبد الله بن بكير عن ابن
لهيعة عن يزيد بن عمرو المعافري عن ابن حجيرة قال استظل سبعون رجلا من قوم موسى في قحف رجل من العماليق
قال فملكهم من بعده ابنه الريان بن الوليد بن دومع وهو صاحب يوسف النبي عليه السلام فلما رأى الملك الرؤيا التي رآها وعبرها يوسف {صلى الله عليه وسلم} الرسل إليه الملك وأخرجه من السجن
حدثنا أسد بن موسى عن خالد بن عبد الله عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال فأتاه الرسول فقال ألق عنك ثياب السجن والبس ثيابا جددا وقم إلى الملك فدعا له أهل السجن وهو يومئذ ابن ثلاثين سنة فلما أتاه رأى غلاما حدثا فقال أيعلم هذا رؤياي ولا يعلمها السحرة والكهنة وأقعده قدامه وقال له لا تخف قال عثمان وغيره في حديثهما فلما استنطقه وسأله عظم في عينيه وجل أمره في قلبه فدفع إليه خاتمه وولاه ما خلف بابه
حدثنا أسد بن موسى عن خالد بن عبد الله عن الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس قال وألبسه طوقا من ذهب وثياب حرير وأعطاه دابة مسرجة مزينة كدابة الملك وضرب بالطبل بمصر أن يوسف خليفة الملك حدثنا أسد بن موسى عن خالد بن عبد الله قال حدثني أبو سعد عن عكرمة أن فرعون قال ليوسف قد سلطتك على مصر غير أني أريد أن أجعل
كرسي أطول من كرسيك بأربع أصابع قال يوسف نعم