فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 348

فسار عمرو بن العاص في الخيل حتى قدم برقة فصالح أهلها على ثلاثة عشرألف دينار يؤدونها إليه جزية على أن يبيعوا من أحبوا من أبنائهم في جزيتهم حدثنا عبد الملك بن مسلمة حدثنا الليث بن سعد قال كتب عمرو بن العاص على لواتة من البربر في شرطه عليهم أن عليكم أن تبيعوا أبناءكم وبناتكم فيما عليكم من الجزية

حدثنا عثمان بن صالح حدثنا ابن لهيعة أن أنطابلس فتحت بعهد من عمرو بن العاص حدثنا عبد الملك بن مسلمة حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن عبدالله الحضرمي أن ابن دياس حين ولي أنطابلس أتاه بكتاب عهدهم حدثنا عبد الملك بن مسلمة حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن عبد الله الحضرمي عن أبي قنان أيوب بن أبي العالية الحضرمي عن أبيه قال سمعت عمرو بن العاص على المنبر يقول لأهل أنطابلس عهد يوفى لهم به

قال ثم رجع إلى حديث عثمان بن صالح وغيره قال ولم يكن يدخل برقة يومئذ جابي خراج إنما كانوا يبعثون بالجزية إذا جاء وقتها ووجه عمرو بن العاص عقبة بن نافع حتى بلغ زويلة وصار ما بين برقة وزويلة للمسلمين

قال ثم سار عمرو بن العاص حتى نزل أطرابلس في سنة اثنتين وعشرين حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير عن الليث بن سعد قال غزا عمرو بن العاص طرابلس في سنة وثلاث وعشرين ثم رجع إلى حديث عثمان فنزل على القبة التي على الشرف من شرقيها فحاصرها شهرا لا يقدر منهم على شيء فخرج رجل من بني مدلج ذات يوم من عسكر عمرو متصيدا في سبعة نفر فمضوا غربي المدينة حتى أمعنوا عن العسكر ثم رجعوا فأصابهم الحر فأخذوا على ضفة البحر وكان البحر لاصقا بسور المدينة ولم يكن فيما بين المدينة والبحر سور وكانت سفن الروم شارعة في مرساها إلى بيوتهم فنظر المدلجي وأصحابه فإذا البحر قد غاض من ناحية المدينة ووجدوا مسلكا إليها من الموضع الذي غاض منه البحر فدخلوا منه حتى أتوا من ناحية الكنيسة وكبروا فلم يكن للروم مفزع إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت