فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 348

حدثنا عبدالملك بن مسلمة حدثنا ابن لهيعة عن بحير بن ذاخر المعافري قال كنت عند عبدالله بن عمرو بن العاص حين دخل عليه عقبة بن نافع بن عبدالقيس الفهري فقال ما أقدمك يا عقبة فإني أعلمك تحب الإمارة قال فإن أمير المؤمنين يزيد عقد لي على جيش إلى أفريقية فقال له عبدالله بن عمرو إياك أن تكون لعنة أرامل أهل مصر

فإني لم أزل اسمع أنه سيخرج رجل من قريش في هذا الوجه فيهلك فيه فقدم أفريقية فتبع آثار أبي المهاجر وضيق عليه وحدده ثم خرج إلى قتال البربر وهم خمسة آلاف رجل من أهل مصر وخرج بأبي المهاجر معه في الحديد فقتل وقتل أصحابه وقتل أبو المهاجر معهم وكان مقتل عقبة بن نافع وأصحابه كما حدثنا يحيى بن بكير عن الليث بن سعد في سنة ثلاث وستين

قال ثم رجع إلى حديث عثمان وغيره قال ثم زحف ابن الكاهنة إلى القيروان يريد عمر بن علي وزهير بن قيس فقاتلاه قتالا شديدا فهزم ابن الكاهنة وقتل أصحابه وخرج عمر بن علي وزهير بن قيس إلى مصر بالجيش لاجتماع ملأ البربر وأقام ضعفاء أصحابهما ومن كان خرج معهما من موالي أفريقية بأطرابلس ويقال أن عبدالعزيز بن مروان لما ولي مصر كتب إلى زهير بن قيس وزهير يومئذ ببرقة يأمره بغزو أفريقية فخرج في جمع كثير فلما دنا من قونية وبها عسكر كسيلة بن لمزم عبأ زهير لقتاله وخرج إليه فاقتتلا فقتل كسيلة ومن معه ثم انصرف زهير قافلا إلى برقة ويقال بل حسان بن النعمان الذي كان وجه زهير بن قيس والله أعلم وكان مقتل كسيلة كما حدثنا يحيى بن بكير عن الليث بن سعد في سنة أربع وستين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت