حدثنا عبدالله بن يوسف حدثنا عبد الله بن عمر عن حبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال النيل وسيحان وجيحان والفرات من أنهار الجنة حدثنا عبد الله بن صالح حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن كعب الأحبار أنه كان يقول أربعة أنهار من الجنة وضعها الله في الدينا فالنيل نهر العسل في الجنة والفرات نهر الخمر في الجنة وسيحان نهر الماء في الجنة وجيحان نهر اللبن في الجنة
حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة
قالا حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن أبي جنادة الكناني أنه سمع كعبا يقول النيل في الآخرة عسل أغزر ما يكون من الأنهار التي سماها الله ودجلة في الآخرة لبن أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله والفرات خمر أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله وجيحان ماء أغزر ما يكون من الأنهار التي سمى الله
قال فلما فتح عمرو بن العاص مصر كما حدثنا عثمان بن صالح عن ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عن من حدثه أتى أهلها إلى عمرو بن العاص حين دخل بؤونة من أشهر العجم فقالوا له أيها الأمير إن لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها فقال لهم وما ذاك قالوا إنه إذا كان لثنتي عشرة ليلة تخلو من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر بين أبويها فأرضينا أبويها وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ثم ألقيناها في هذا النيل فيجري فقال لهم عمرو إن هذا لا يكون في
الإسلام وإن الأسلام يهدم ما قبله فأقاموا بؤونة وأبيب ومسرى لا يجري قليلا ولا كثيرا حتى هموا بالجلاء فلما رأى ذلك عمرو كتب إلى عمر بن الخطاب بذلك فكتب إليه عمر قد أصبت إن الإسلام يهدم ما كان قبله وقد بعثت إليك ببطاقة فألقها في داخل النيل إذا أتاك كتابي