فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 348

منه فكان شرحبيل بن حسنة على المكس وكان مسلمة بن مخلد على الطواحين قال عبد الرحمن طواحين البلقس حدثنا ابن عفير حدثنا ابن لهيعة عن ابن هبيرة أن عمرا دعا خالد بن ثابت الفهمي جد ابن رفاعة ليجعله على المكس فاستعفاه منه فقال له عمرو ما تكره منه قال ان كعبا قال لا تقرب المكس فان صاحبه في النار حدثنا علي بن معبد حدثنا عبيد الله بن عمرو الجزري عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن ابي حبيب عن عبد الرحمن التجيبي عن عقبة بن عامر أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال لا يدخل صاحب مكس الجنة قال عبد الرحمن بن عبد الله ليس هو عبد الرحمن التجيبي إنما هو عبد الرحمن بن شماسة المهري ولكن هكذا حدثناه علي بن معبد

حدثنا عبد الملك بن مسلمة حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن مخيس بن ظبيان عن رجل من جذام عن مالك بن عتاهية قال سمعت رسول {صلى الله عليه وسلم} يقول إذا لقيم عشارا فاقتلوه حدثنا ابن عفير حدثنا ابن لهيعة قال كان شرحبيل بن حسنة على المكس وكان مسلمة بن مخلد على الطواحين

سليم بن عثر

قال ثم ولي سليم بن عتر التجيبي القضاء في إيام معاوية بن أبي سفيان وقد أدرك عمر بن الخطاب وحضر خطبته بالجابية وجعل إليه القصص والقضاء جميعا حدثنا عبدالله بن يزيدالمقرئ حدثنا حيوة بن شريح حدثنا الحجاج بن شداد الصنعاني أن أبا صالح سعيد بن عبدالرحمن الغفاري أخبره أن سليم بن عتر التجيبي كان يقص على الناس وهو قائم فقال له صلة بن الحارث الغفاري وهو من أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} والله ما تركنا عهد نبينا ولا قطعنا أرحامنا حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا

قال وكان سليم بن عتر كما حدثنا سعيد بن عفير أحد العباد المجتهدين وكان يقوم في ليله فيبتدئ القرآن حتى يختمه ثم يأتي أهله فيقضي منهم حاجته ثم يقوم فيغتسل ثم يقرأ فيختم القرآن ثم يأتي أهله فيقضي منهم حاجته ربما فعل ذلك في الليلة مرات فلما مات قالت امرأته رحمك الله فوالله لقد كنت ترضي ربك وتسر أهلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت