فهرس الكتاب
والحجر من الأزد فمسجد العثيم حتى تبلغ زقاق السمي ثم يرفا ثم زقاق شجاعة ثم ثراد ثم لقيتها هذيل وفهم ثم قطعت هذيل بينهم وبين سلامان حتى انتهت هذيل إلى سويقة عدوان وهي السويقة التي عند زقاق المكي فدار سبرة والزقاق الذي كان ينزله ابن الأغلب إلى هذه السويقة لهذيل والزقاق من كتاب اسماعيل إلى منزل بنانة لفهم ومسجد العيثم بناه الحكم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان فهو من الإصطبل وكان الاصطبل للأزد فاشتراه منهم الحكم فبناه وكان يجري على الذي يقرأ في المصحف الذي وضعوه في المسجد الذي يقال له مصحف أسماء من كراه في كل شهر ثلاثة دنانير فلما حيزت أموالهم وضمت إلى مال الله وحيز الإصطبل فيما حيز كتب بأمر المصحف إلى أمير المؤمنين أبي العباس فكتب أن أقروا مصحفهم في مسجدهم على حاله وأجروا على الذي يقرأ فيه ثلاثة دنانير من مال الله في كل شهر
وكان سبب المصحف فيما حدثنا يحيى بن بكير وغيره يزيد بعضهم