فهرس الكتاب
قال واختطت مهرة أول ما دخلت بدار الخيل وما والاها على سفح الجبل الذي يقال له جبل يشكر مما يلي الخندق إلى شرقي العسكر إلى جنان بني مسكين اليوم وكان مسجد مهرة هنالك قبة سوداء حتى أدخله طريف الخادم في دور الخيل حين بناها وكان جنان بني مسكين اليوم خطة لرجل من مهرة يقال له الجراح فمات ولم يترك عقبا فقدم شريح بن ميمون المهري فورثه وتزوج امرأته وعقد له على البحر فلم يكن يعلم مددي نال من الشرف في زمانه ما نال إلا أن توبة بن نمر الحضرمي كان مدديا فولي القضاء حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير عن الليث قال قدمت سفن أفريقية سنة ثمان وتسعين عليهم ابن أبي بردة فغزوا هم وأهل مصر عليهم شريح بن ميمون فشتوهم والسفن الأولى
عمر بن هبيرة وأبو عبيدة على أهل المدينة بالبنطس وكانت منازل مهرة قبلي الراية مما يلي منازل ابن سعد بن أبي سرح حوزا حازوه وكانوا إذا أتوا الجمعة ربطوا خيولهم ثم نقلهم عمرو بن العاص بعد ذلك وضمهم إليه وعطلوا منازلهم هنالك فذهبت مهرة بخطتها حتى لقيت غافقا في السوق ولقوا الصدف ولقوا غنثا مما يلي الغرب