فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 348

قال واختطت مهرة أول ما دخلت بدار الخيل وما والاها على سفح الجبل الذي يقال له جبل يشكر مما يلي الخندق إلى شرقي العسكر إلى جنان بني مسكين اليوم وكان مسجد مهرة هنالك قبة سوداء حتى أدخله طريف الخادم في دور الخيل حين بناها وكان جنان بني مسكين اليوم خطة لرجل من مهرة يقال له الجراح فمات ولم يترك عقبا فقدم شريح بن ميمون المهري فورثه وتزوج امرأته وعقد له على البحر فلم يكن يعلم مددي نال من الشرف في زمانه ما نال إلا أن توبة بن نمر الحضرمي كان مدديا فولي القضاء حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير عن الليث قال قدمت سفن أفريقية سنة ثمان وتسعين عليهم ابن أبي بردة فغزوا هم وأهل مصر عليهم شريح بن ميمون فشتوهم والسفن الأولى

عمر بن هبيرة وأبو عبيدة على أهل المدينة بالبنطس وكانت منازل مهرة قبلي الراية مما يلي منازل ابن سعد بن أبي سرح حوزا حازوه وكانوا إذا أتوا الجمعة ربطوا خيولهم ثم نقلهم عمرو بن العاص بعد ذلك وضمهم إليه وعطلوا منازلهم هنالك فذهبت مهرة بخطتها حتى لقيت غافقا في السوق ولقوا الصدف ولقوا غنثا مما يلي الغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت