قال ثم اختطت تجيب فأخذت بنو عامر شرقي الحصن قبلي منزل عبدالله بن سعد بن أبي سرح ثم مضوا بخطتهم حتى لقوا مهرة والصدف من مهب الشمال ولقوا سلهما عما يلي الشرق ولقوا وعلان من مراد وطرفا من خولان من مهب الجنوب ثم لقوا بني عطيف وقبائل من مراد وحالت سلهم بينهم وبين الصحراء فخطة كنانة بن بشر بن سلمان الأيدعي دار هبيرة وثم مسجده ثم صارت بعد ذلك لعثمان بن يونس أبي السمح جد ابن دهقان لأمه وكان لكنانة سيف يقال له المقلد صار إلى سعيد بن عبيد فكان سعيد يقول إنما لتجيب سيفان عريض بني حديج والمقلد فقد صار المقلد إلي
قال واختطت خولان الشرق قبلي الحصن ومهب الجنوب ثم مضوا بخطتهم حتى لقوا بني وائل والفارسيين في السهل ولقوا تجيب ورعينا في الجبل ولقوا بني غطيف وبني وعلان من مراد في الشرق وتجيب من مهب الشمال فجاوزهم غطيف فتحول بينهم وبين خطتهم وكان رائم بن ثعلبة الخولاني من الحياوية يقال أنه رجل من كنانة معروف
النسب فيهم وفيه يقول ابن جذل الطعان من الطويل
من مبلغ خولان عني رسالة
يربضها إبنا فراس بن مالك
بأن أخانا رائم الخير فيكم
مقيم بلا ذنب بأزل المهالك
إلى مالك ينمى إذا عد أصله
كنانة أهل المكرمات الموالك
فأجابه رجل من خولان فقال من الطويل
من مبلغ عني فراسا رسالة
فنحن لخولان بن عمرو بن مالك
إلى سبأ الأملاك أصلي ومنبتي
يحدثني جدي به غير هالك
قال واختطت مذحج بين خولان وتجيب واختطت وعلان مما يلي القصر ثم مضوا ينازلون خولان وتجيب هم وبنو غطيف
ثم مضت مراد بخطتها حتى لقوا قبائل نافع ورعين وفيهم بنو عبس بن زوف ثم مضوا بخطتهم حتى لقوا بني موهب من المعافر ولقوا السلف وسبأ وحالوا بينهم وبين الصحراء وقد غلط بعض الناس في بني عبس بن زوف والزقاق المنسوب إلى بني عبس فقال هم عبس قيس وليس كما قال
حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار حدثنا ابن لهيعة عن عتبة بن