فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 348

قال ثم اختطت تجيب فأخذت بنو عامر شرقي الحصن قبلي منزل عبدالله بن سعد بن أبي سرح ثم مضوا بخطتهم حتى لقوا مهرة والصدف من مهب الشمال ولقوا سلهما عما يلي الشرق ولقوا وعلان من مراد وطرفا من خولان من مهب الجنوب ثم لقوا بني عطيف وقبائل من مراد وحالت سلهم بينهم وبين الصحراء فخطة كنانة بن بشر بن سلمان الأيدعي دار هبيرة وثم مسجده ثم صارت بعد ذلك لعثمان بن يونس أبي السمح جد ابن دهقان لأمه وكان لكنانة سيف يقال له المقلد صار إلى سعيد بن عبيد فكان سعيد يقول إنما لتجيب سيفان عريض بني حديج والمقلد فقد صار المقلد إلي

قال واختطت خولان الشرق قبلي الحصن ومهب الجنوب ثم مضوا بخطتهم حتى لقوا بني وائل والفارسيين في السهل ولقوا تجيب ورعينا في الجبل ولقوا بني غطيف وبني وعلان من مراد في الشرق وتجيب من مهب الشمال فجاوزهم غطيف فتحول بينهم وبين خطتهم وكان رائم بن ثعلبة الخولاني من الحياوية يقال أنه رجل من كنانة معروف

النسب فيهم وفيه يقول ابن جذل الطعان من الطويل

من مبلغ خولان عني رسالة

يربضها إبنا فراس بن مالك

بأن أخانا رائم الخير فيكم

مقيم بلا ذنب بأزل المهالك

إلى مالك ينمى إذا عد أصله

كنانة أهل المكرمات الموالك

فأجابه رجل من خولان فقال من الطويل

من مبلغ عني فراسا رسالة

فنحن لخولان بن عمرو بن مالك

إلى سبأ الأملاك أصلي ومنبتي

يحدثني جدي به غير هالك

قال واختطت مذحج بين خولان وتجيب واختطت وعلان مما يلي القصر ثم مضوا ينازلون خولان وتجيب هم وبنو غطيف

ثم مضت مراد بخطتها حتى لقوا قبائل نافع ورعين وفيهم بنو عبس بن زوف ثم مضوا بخطتهم حتى لقوا بني موهب من المعافر ولقوا السلف وسبأ وحالوا بينهم وبين الصحراء وقد غلط بعض الناس في بني عبس بن زوف والزقاق المنسوب إلى بني عبس فقال هم عبس قيس وليس كما قال

حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار حدثنا ابن لهيعة عن عتبة بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت