فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 348

حدثنا عبد الملك بن مسلمة حدثنا ابن لهيعة أن عبد الله بن سعد هو الذي افتتح أفريقية ونقل هو الذي افترع أفريقية أنه كان يوضع بين يديه الكوم من الورق فيقال للأفارقة من أين لكم هذا قال فجعل إنسان منهم يدور كالذي يلتمس الشيء حتى وجد زيتونة فجاء بها إليه فقال من هذا نصيب الورق قال وكيف قال إن الروم ليس عندهم زيتون فكانوا يأتونا فيشترون منا الزيت فنأخذ هذا الورق منهم وإنما سموا الأفارقة فيما حدثنا عثمان بن صالح عن ابن لهيعة وغيره أنهم من ولد فارق بن بيصر وكان فارق قد حاز لنفسه من الأرض ما بين برقة إلى أفريقية فبالأفارقة سميت أفريقية

حدثنا أبي عبد الله بن عبد الحكم حدثنا بكر بن مضر عن يزيد بن أبي حبيب عن قيس بن أبي يزيد عن الجلاس بن عامر عن عبد الله بن أبي ربيعة قال صلى عبدالله بن سعد للناس بأفريقية

المغرب فلما صلى ركعتين سمع جلبة في المسجد فراعهم ذلك وظنوا أنهم العدو فقطع الصلاة فلما لم ير شيئا خطب الناس ثم قال إن هذه الصلاة احتضرت ثم أمر مؤذنه فأقام الصلاة ثم أعادها

قال وبعث عبد الله بن سعد كما حدثنا عبد الملك بن مسلمة عن ابن لهيعة بالفتح عقبة بن نافع ويقال عبد الله بن الزبير وذلك أصح وسار زعموا عبد الله بن الزبير على راحلته إلى المدينة من أفريقية عشرين ليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت