فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 348

ومن معه وفتح للمسلمين ولم يكن بالمغرب مقتلة قط أكثر منها فلم يرفع المسلمون السيف عنهم ثلاثة أيام ثم ارتحل الناس إلى قرطبة قال ويقال أن موسى هو الذي وجه طارقا بعد مدخله الأندلس إلى طليطلة وهي النصف فيما بين قرطبة وأربونة وأربونة أقصى ثغر الأندلس وكان كتاب عمر بن العزيز ينتهي إلى أربونة ثم غلب عليها أهل الشرك فهي في أيديهم اليوم وأن طارقا إنما أصاب المائدة فيها والله أعلم

وكان لذريق يملك ألفي ميل من الساحل إلى ما وراء ذلك وأصاب الناس غنائم كثيرة من الذهب والفضة حدثنا عبد الملك بن مسلمة حدثنا الليث بن سعد قال إن كانت الطنفسة لتوجد منسوجة بقضبان الذهب تنظم السلسلة من الذهب باللؤلؤ والياقوت والزبرجد وكان البربر ربما وجدوها فلا يستطيعون حملها حتى يأتوا بالفأس فيضرب وسطها فيأخذ أحدهما نصفها والآخر نصفها لأنفسهم وتسير معهم جماعة والناس مشتغلون بغير ذلك

حدثنا عبدالملك بن مسلمة حدثنا الليث بن سعد قال لما فتحت الأندلس جاء إنسان إلى موسى بن نصير فقال ابعثوا معي أدلكم على كنز فبعث معه فقال لهم الرجل انزعوا ها هنا فنزعوا قال فسال عليهم من الزبرجد والياقوت شيء لم يروا مثله قط فلما رأوا تهيبوه وقالوا لا يصدقنا موسى بن نصير فأرسلوا إليه حتى جاء ونظر إليه حدثنا عبدالملك بن مسلمة حدثنا الليث بن سعد ان موسى بن نصير حين فتح الأندلس

كتب إلى عبدالملك أنها ليست بالفتوح ولكنه الحشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت