قلنا يا رسول الله إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها فاجتمعنا عليها وإذا كان الصيف قل ماؤها فتفرقنا على مياه حولنا وقد أسلمنا وكل من حولنا لنا عدو فادع الله لنا في بئرنا أن يسعنا ماؤها فنجتمع عليها ولا نتفرق قال فدعا بسبع حصيات فعركهن في يده ودعا فيهن ثم قال اذهبوا بهذه الحيصات فإذا أتيتم البئر فألقوها واحدة واحدة واذكروا اسم الله قال الصدائي ففعلنا فما استطعنا بعد ذلك أن ننظر في قعرها يعني البئر حدثناه المقرى ء
وممن دخلها من أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فرووا عنه حكاية عن رأيه ولم يرو عنه غيرهم
أبو عميرة المزني 226 ولهم عنه حديث واحد وهو ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن رجل من مزينة يقال له أبو عميرة وكان من أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أنهم كانوا إذا كانوا في الغزو فاصطفوا هم والعدو لم يقاتلهم حتى يسألهم هل لأحد منهم أمان فإن كان لأحد منهم أمان تركه وإلا قاتل حدثناه أبو الأسود النضر بن عبدالجبار وقد أدخل بعض الناس فيما بين بكر بن سوداة وأبي عميرة شيبان
وأبو وحوح البلوي 227 ولهم عنه حديث واحد وهو ابن لهيعة عن الحارث بن يعقوب
عن أبي شعيب مولى أبي وحوح قال دخل علينا أبو وحوح صاحب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وقد غسلنا ميتا ونحن نغتسل فلف ريطته مخراقا فجعل يضربنا به ويقول ويحكم ليس نحن بأنجاس أحياء وأمواتا لقد خشيت أن تكون سنة حدثناه أبو الأسود وحدثناه عمرو بن سواد عن ابن وهب عن ابن لهيعة
وأبو مسلم الغافقي 228 ولهم عنه حديث واحد وهو ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير أن أبا مسلم صاحب النبي {صلى الله عليه وسلم} كان يؤذن لعمرو بن العاص قال فرأيته يبخر المسجد قال فقطعها عمر بن عبد العزيز حدثناه عبدالملك بن مسلمة