وكعب بن ضنة العبسي 234 ولهم عنه حديث واحد وهو حديث حيوة بن شريح أخبرنا الضحاك بن شرحبيل الغافقي أن عمار بن سعد التجيبي أخبرهم أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص أن يجعل ابن ضنة على القضاء فأرسل إليه عمرو فأقرأه كتاب أمير المؤمنين فقال كعب لا والله لا تنجيه الله من الجاهلية وما كان فيها من الهلكة ثم يعود فيها بعدإذ أنجاه الله منها وأبا أن يقبل القضاء فتركه عمرو قال حدثناه المقرى ء وحدثنا سعيد بن عفير قال وكان كعب بن ضنة حكما في الجاهلية
وبرح بن حسكل المهري 235 ولهم عنه حديث وهو ابن لهيعة قال كان الديوان في زمان معاوية أربعين ألفا وكان منهم أربعة آلاف في مائتين مائتين فأعطى مسلمة بن مخلد أهل الديوان أعطياتهم وأعطيات عيالاتهم وأرزاقهم ونوائبهم ونوائب البلاد من الجسور وأرزاق الكتبة وحملان القمح إلى الحجاز ثم بعث إلى معاوية بستمائة ألف فضل قال حدثناه ابن عفير قال ابن عفير فلما نهضت الإبل لقيهم برح بن حسكل فقال ما هذا ما بال مالنا يخرج من بلادنا ردوه فردوه حتى وقف على المسجد فقال أخذتم أعطياتكم وأرزاقكم وعطاء عيالاتكم ونوائبكم قالوا نعم قال لا بارك الله لهم
قال ابن عفير وكان برح ممن وفد إلى النبي من مهرة من اليمن وشهد فتح مصر مع عمرو بن العاص واختط بها هكذا قال ابن عفير برح بن حسكل وإنما هو برح بن عسكل
وخرشة بن الحارث ويقال بن الحر 236 ولهم عنه حديث وهو ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن
خرشة بن الحارث أنه قال لا تحضروا رجلا يقتل صبرا فتنزل عليكم السخطة قال عبدالرحمن حدثناه ولم أكتبه
وحيي بن حرام الليثي 237 ولهم عنه حديث واحد وهو ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن أبي تميم الجيشاني عن حيي أنه كان يصلي في منزله الظهر مع الزوال ثم يروح فيصلي في المسجد
ومالك بن زاهر 238 ولهم عنه حديث وهو ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن سعيد بن أبي شمر السبائي أنه رأى مالك بن زاهر ينقي باطن قدميه