حدثنا عبد الملك بن مسلمة عن الليث وابن لهيعة قال أخبرنا ابن وهب عن عمرو بن حريث عن يزيد بن أبي حبيب أن أبا سلمة بن عبد الرحمن حدثه أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أوصى عند وفاته أن يخرج اليهود من جزيرة العرب وقال الله الله في قبط مصر فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعوانا في سبيل الله
حدثنا عبد الملك بن مسلمة قال حدثنا ابن وهب عن موسى بن أيوب الغافقي عن رجل من آل زيد أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} مرض فأغمي عليه ثم
أفاق فقال استوصوا بالأدم الجعد خيرا ثم أغمي عليه الثانية ثم أفاق فقال مثل ذلك ثم أغمي عليه الثالثة فقال مثل ذلك فقال القوم لو سألنا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من الأدم الجعد فأفاق فسألوه فقال قبط مصر فإنهم أخوال وأصهار وهم أعوانكم على عدوكم وأعونكم على دينكم فقالوا كيف يكونون أعوانا على ديننا يا رسول الله فقال يكفونكم أعمال الدنيا وتتفرغون للعبادة فالراضي بما يؤتى إليهم كالفاعل بهم والكاره لما يؤتى إليهم من الظلم كالدافع عنهم
حدثنا عبد الملك بن مسلمة قال حدثنا ابن وهب عن أبي هانئ الخولاني عن أبي عبد الرحمن الحبلي وعمرو بن حريث وغيرهما أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم فاستوصوا بهم خيرا فإنهم قوة لكم وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله عز وجل يعني قبط مصر
حدثنا أبو الأسود قال حدثنا ابن لهيعة عن أبي هانئ أنه سمع الحبلي وعمرا بن حريث يحدثان عن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} مثله
حدثنا عبد الملك بن هشام قال أخبرنا عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة قال حدثني عمر مولى عفرة أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال الله الله في اهل الذمة أهل المدرة السوداء السحم الجعاد فإن لهم نسبا وصهرا
قال عمر مولى عفرة صهرهم أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} تسرر فيهم ونسبهم أن أم إسماعيل النبي عليه السلام منهم قال ابن وهب فأخبرني ابن لهيعة أن أم إسماعيل هاجر من أم العرب قرية كانت امام الفرما من مصر