فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موضع نصب على المفعولية إذا استُعمل المصدر استعمال الأسماء و"هذه"الثانية في موضع الظرف أعني أنه بدخول"في"عليه خرج عن الظرفية.
الثاني عشر: قد أسلفنا في باب السواك في حديث:"لولا أن أشق على أُمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"أن"لولا"حرف يدل على انتفاء الشيء لوجود غيره أي: لولا أن أشق لأمرت بالتأخير، وقد علمت ما فيه.
الثالث عشر: النساء والصبيان تقدم الكلام عليهما الأول في الحديث الثاني من هذا الباب، والثاني في الحديث الرابع في باب
المذي [وغيره] [1] .
الرابع عشر: في الحديث دلالة على تتبع [أفعاله - صلى الله عليه وسلم - وأحواله] [2] وأقواله، ونقلها إلى أمته، وأنها كلها شرع مقتدى به.
الخامس عشر: فيه تأخير صلاة العشاء، وقد عرفت ما فيه في الحديث الثالث.
السادس عشر: فيه أيضًا شرعية المنظر في أمور الضعفاء: كالنساء والصبيان ونحوهم أكثر من غيرهم.
السابع عشر: فيه أيضًا أنه يجوز لغير المؤذن الراتب أن يعلم الإِمام بالصلاة خصوصًا إذا كان في إعلامه مصلحة ظنها أو تحققها.
الثامن عشر: فيه أيضًا ذكر المصلحة مبينة غير مجملة.
(1) في ن ب ساقطة.
(2) في ن ب تقديم وتأخير.