133/ 1/ 25 - ذكر فيه -رحمه الله- حديث عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - قال:"كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يجمعُ بين صلاةِ الظهرِ والعصرِ، إذا كانَ على ظهرِ سيرٍ، ويجمعُ بين المغربِ والعشاءِ" [1] .
وهذا اللفظ المذكور هو لفظ البخاري دون مسلم كما نبه عليه الشيخ تقي الدين أيضًا، وأطلق المصنف إخراجه عنهما، نظرًا إلى
أصل الحديث على عادة المحدثين [2] ، فإن مسلمًا أخرجه بألفاظ نحو رواية البخاري فإذا أرادوا التحقيق فيه قالوا أخرجاه [بلفظه] [3] إن كان أو بمعناه إن كان.
ثم اعلم. أن الفقهاء لم يختلفوا في جواز الجمع في الجملة،
(1) البخاري تعليقًا (1107) . انظر: تغليق التعليق (2/ 426) ، ومسلم (705) ، والبيهقي (3/ 164) ، باب: الجمع بين الصلاتين في السفر.
(2) انظر: تصحيح العمدة للزركشي (98) ، من مجلة الجامعة الإِسلامية عدد (75، 76) ، تحقيق د. الزهراني.
(3) في ن ب ساقطة.