بسم الله الرحمن الرحيم
اللهمَّ صلِّ على سيِّدنا محمَّد وآله وصحبه وسلِّم
هو بفتح الراء، وكسرها قليل، وكذا الرضاعة. وقرأ أبو حيوة وغيره بالكسر، وقد رضِع الصبي أمه -بكسر الضاد- يرضَع -بفتحها- رضاعًا. وأهل نجد يعكسون ويجعلون المصدر رضعًا. وأرضعته أمه [1] , وامرأةٌ رضع، أي لها ولد ترضعه، فإن وصفتها بإرضاعه، قلت: مرضعة.
وذكر المصنف - [رحمه الله] - [2] في الباب ستة أحاديث، والسادس في الحضانة.
(1) انظر: تهذيب اللغة (1/ 473) ، وإصلاح المنطق (105، 213) ، والمخصص (1/ 125) ، ومعاني القرآن للفراء (1/ 149) .
(2) في ن هـ ساقطة.