فهرس الكتاب

الصفحة 4588 من 5060

361/ 7/ 68 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:"اقتتلت امرأتان من هذيل، فرمت إحداهما الأخرى بحجر، فقتلتها وما في بطنها. فاختصموا إلى رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، فقضى رسول الله - صلي الله عليه وسلم - أن دية جنينها غرة عبد أو وليدة، وقضى بدية المرأة على عاقلتها، وورثها ولدها ومن معهم، فقام حمل بن النابغة الهذلي فقال: يا رسول الله، كيف أغرم من لا شرب ولا أكل، ولا نطق ولا استهل؟ فمثل ذلك يطل. فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم:"إنما هو من إخوان الكهان"من أجل سجعه الذي سجع [1] ."

الكلام عليه من وجوه:

أحدها: الضاربة من المرأتين؛ يقال أنها أم عفيف [2] بنت

(1) البخاري (5758) ، ومسلم (1681) ، وأحمد (2/ 236) ، ومالك (2/ 651) ، وأبو داود (4576، 4577، 4579) ، والنسائي (8/ 47، 48) ، وفي الكبرى له (702، 7023) ، والترمذي (1410) ، وابن ماجه (2639) ، والدارمي (2/ 197) ، وابن الجارود (1/ 294) ، والبيهقي في السنن (8/ 195، 197) ، وعبد الرزاق (10/ 56) .

(2) في سنن أبي داود عن ابن عباس (أم غطيف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت