16/ 3/ 2 - عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال:"رقيت يومًا على بيت حفصة فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة" [1] .
الكلام عليه من ثلاثة عشر وجهًا:
الأول: في التعريف براويه [هو] [2] : أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وبقية نسبه تقدم في ترجمة والده في أول الكتاب، وهو معدود [من] [3] المكيين المدنيين، وكان فقيهًا عالمًا زاهدًا ورعًا، أحد الأعلام، قال ابن الحنفية: كان خير هذه
الأمة، شهد الخندق وما بعدها من المشاهد، وهو من أهل بيعة الرضوان، وقيل: إنه أول من بايع بها، ولا يصح، واستصغره يوم
(1) رواه البخاري برقم (145، 148، 149، 3102) ، ومسلم برقم (266) في الطهارة، والترمذى برقم (11) ، وابن خزيمة (60) ، وابن ماجه (322) ، وابن حبان (1415) ، والدارقطني (1/ 61) .
(2) في ن ب (وهو) .
(3) في ن ب ج (في المكيين والمدنيين) ، وفي الأصل (الملكيين) .