345/ 5/ 66 - عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليّ مسرورًا، تبرق أسارير وجهه، فقال: ألم تري أن مجززًا [المدلجي] [1] نظر آنفًا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال: إن بعض هذه الأقدام لمن بعض" [2] ."
وفي لفظ:"كما مجززًا قائفًا".
الكلام عليه من وجوه:
الأول: في التعريف براويه وبالأسماء الواقعة فيه.
أما مجززًا: فبميم مضمومة ثم جيم مفتوحة ثم زاي مكسورة مشددة، وحُكي فتحها، ثم زاي أخرى.
وقيل إنه بالحاء [والراء] [3] المهملة ثم زاي -وهو مجزز بن
(1) زيادة من متن العمدة.
(2) البخاري أطرافه (3555) ، ومسلم (1459) ، والترمذي (2129) ، وأبو داود (2268) ، والنسائي (6/ 184) ، أحمد (6/ 82، 226) ، وعبد الرزاق (13833، 13836) ، وابن ماجه (2349) .
(3) زيادة من هـ.