154/ 1/ 31 - عن عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - قال:"صلَّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف في بعض أيامه، فقامت طائفة معه، وطائفة بإزاء العدو، فصلى بالذين معه ركعة ثم ذهبوا، وجاء الآخرون فصلى بهم ركعة، وقضت الطائفتان ركعة ركعة" [1] .
الكلام عليه من وجوه:
الأول: في التعريف براويه وقد سلف في باب الاستطابة.
الثاني:"الإِزاء"المقابل.
والعدو: يقع على الواحد، والاثنين، والجماعة، والمؤنث، والمذكر بلفظ واحد قال -تعالى-: {فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي} [2] وهو ضد
(1) البخاري (942، 943، 4132، 4133، 4535) ، ومسلم (839) ، والترمذي (564) ، والنسائي (3/ 171، 172، 173) ، وابن خزيمة (1349، 1354) ، والبيهقي (3/ 260، 263) ، وابن حبان (2879) ، والدارمي (1/ 357، 358) ، والبغوي (1092) ، ومالك (1/ 184) ، وأحمد (2/ 132) ، والدارقطني (2/ 59) .
(2) سورة الشعراء: آية 77.