الولي، ومثله ضعيف وصديق، ويقال: أيضًا أعداء، وعدوه، عِدى وعَدى.
قال الجوهري [1] : والعِدا بكسر العين الأعداء وهو جمع لا نظير له. قال ابن السكيت: ولم يأت فعول في النعوت إلا حرف واحد يقال هؤلاء قوم عدى أي غرباء. وقوم عدى أي أعداء. كذا ادعى وقد جاء [2] فعل منه في سبعة ألفاظ فكان سِوى قوم عدى ملامةٌ ثِنىً أي ثنيت مرتين ومنه قوله -تعالى-: {سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [3] في قول من جعلها الفاتحة، لأنها تثنى في كل ركعة وما روي ولحم زيم. ووادٍ طِوى فمن كسر الطاء جعله صفة.
وقال ثعلب [4] : يقال: قوم أعداء وعِدىً بكسر العين. فإن أدخلت الهاء قلت عُداة بالضم والعَادي العدوُ قالت امرأة من العرب: اشمتّ عَادِيك أي عدوك.
الثالث: هذا الحديث أخذ به الأوزاعي وأشهب المالكي وهو جائز عند الشافعي.
(1) انظر: مختار الصحاح (179) .
(2) قال في لسان العرب (9/ 94) : قال ابن بري -بعد كلام سبق- قال: ولم يأت فعل صفة إلَّا قوم عِدًى، ومكانُ سوًى، وماءٌ رِويً وماءٌ صِرًى، ومِلامةٌ ثنىً، ووادٍ طوًى، وقد جاء الضم في سُوًى وثُنىً وطُوىً، قال: وجاء على فِعَل من غير المعتل لحم زِيَمٌ، وتبنىٌ طِيَبَة، وقال علي بن حمزة: قومٌ عِدىً أي غُرباء، بالكسر لا غير، فأما في الأعداء فيقال عِدىً وعُدىً وعُداة. اهـ.
(3) سورة الحجر: آية 87.
(4) انظر: شرح الفصيح لابن الجبان (300) .