فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فقال مالك والشافعي: [في] [1] صلاة المنفرد في بيته [برمضان] [2] أفضل.
قال مالك: وكان ربيعة وغير واحد من علمائنا ينصرفون ولا يقومون مع الناس.
قال مالك: وأنا أفعل ذلك وما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلَّا في بيته.
واحتج الشافعي: بحديث زيد بن ثابت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في قيام رمضان:"أيها الناس! صلوا في بيوتكم؛ فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلَّا المكتوبة" [3] ، قال الشافعي: ولا سيما مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجده على ما كان في ذلك من الفضل.
وروينا عن ابن عمر، وسالم، والقاسم، وإبراهيم، ونافع: أنهم كانوا ينصرفون ولا يقومون مع الناس.
وقال قوم من المتأخرين من أصحاب أبي حنيفة [وأصحاب] [4] الشافعي منهم المزني وابن عبد الحكم: الجماعة في المسجد في قيام رمضان أحب إلينا، وأفضل من صلاة المرء في بيته. وإليه ذهب أحمد وكان يفعله وابن جبير.
(1) في ن ب ساقطة.
(2) في ن ب (في رمضان) .
(3) متفق عليه. البخاري أطرافه (731) ، ومسلم (1794) ، وأبو داود (1397) في الصلاة، باب: فضل التطوع في البيت، والترمذي (450) ، والنسائي (3/ 198) ، والسنن الكبرى له التمهيد (8/ 116) ، والاستذكار (5/ 158) .
(4) زيادة من ن ب.