فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أحدها: في راويهما وقد تقدم بيان حال ابن عمر في باب الاستطابة.
وأما حفصة: فهي أم المؤمنين.
قيل: إنها ولدت قبل المبعث بخمسة أعوام، تزوجها - صلى الله عليه وسلم - سنة ثلاث من الهجرة.
وقيل: سنة اثنين، روت ستين حديثًا، اتفقا منها على ثلاثة.
وقال ابن الجوزي: على أربعة، وانفرد مسلم بستة، وقد بسطت ترجمتها فيما أفردته في الكلام على رجال هذا الكتاب،
وحكيت ستة أقوال في وفاتها منها سنة خمسين.
ثانيها: هذا الحديث لا يظهر له مناسبة في هذا الباب، فإن كان [أراد] [1] أن قول ابن عمر:"صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"معناه: اجتمع معه في الصلاة [فليست الدلالة على ذلك قوية، فإن المعية مطلقًا أعم من المعية في الصلاة] [2] وإن كان محتملًا، ومما يقتضي أنه لم يرد ذلك أنه أورد عقبه حديث عائشة الآتي إثر هذا، لا تعلق له بصلاة الجماعة، نبّه على ذلك الشيخ تقي الدين [3] .
وقد يقال: الظاهر من فعل ابن عمر هذه السنن بحضرته - عليه أفضل الصلاة والسلام - أن يكون عقب فعل الفرض، ويبعد
منه وقوع صلاة الفرض وحده بحضوره، وحينئذ فقد ظهر وجه المناسبة.
(1) في ن ب ساقطة.
(2) في ن ب ساقطة.
(3) إحكام الأحكام (2/ 165) مع الحاشية.