أبي داود [1] والترمذي [2] من حديث جابر [قال] [3] :"بعثني [رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] [4] في حاجة فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق، السجود أخفض من الركوع"قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
[الخامس] [5] : قوله (حيث كان [] [6] وجهه) يعني حيث ما توجه وجهه في السفر، وقد ثبت ذكر السفر في بعض الأحاديث أو معظمها، وهو مطلق في رواية الكتاب حتى تمسك بها الإِصطخري [7] من الشافعية في جواز النافلة في البلد وهو محكي عن أنس بن مالك وأبي يوسف صاحب أبي حنيفة.
السادس: السبب في التنفل على الراحلة لئلا ينقطع المتعبد عن السفر والمسافر عن التنفل.
(1) أبو داود عون (1215) .
(2) الترمذي (351) ، وابن خزيمة (1270) ، وأحمد (3/ 332، 379، 388، 389) ، وعبد الرزاق (4521) ، والبيهقي (2/ 5) .
(3) زيادة من ن ب.
(4) في ن ب (النبي - صلى الله عليه وسلم -) .
(5) في الأصل (الرابع) ، وما أثبت من ن ب ... إلخ المسائل.
(6) في الأصل زيادة (من) ، وهي غير مذكورة في الحديث وفي ن ب.
(7) هو الحسن بن أحمد بن يزبد بن عيسى أبو سعيد الإِصطخري شيخ الشافعية ببغداد، توفي في ربيع الآخر، وقيل: في جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وقد جاوز الثمانين، ومولده في سنة أربع وأربعين. طبقات الشافعية للسبكي (2/ 193) ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 109) .