قال [ابن عون] [1] . رأيته في السّوق فما رآه أحد إلَّا ذكر الله.
وقال زهير الأقطع: كان إذا ذكر: الموت مات كل عضو منه، روى عن طائفة من الصحابة، ومن عزيز ما وقع له، أنه روى عن أخيه يحيى بن سيرين، عن أخيه أنس بن سيرين، عن أنس: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لبيك حجًّا حقًّا تعبدًا ورقًّا" [2] .
الوجه الثاني: قوله (صلى بنا) ، كذا جاء في هذه الرواية وفي رواية أخرى: (صلى لنا) بدل: (صلى بنا) [3] .
الثالث: العشيّ -بفتح العين وكسر الشين وتشديد الياء- قال الأزهري [4] : هو عند العرب ما بين زوال الشمس وغروبها، قال: ومنه قول القاسم بن محمد [5] "ما أدركت الناس إلا وهم"
(1) في المخطوطة (أبو عوانة) ، والتصحيح من كتب التراجم.
(2) الخطيب (14/ 215، 216) ، وإنما ذكر يحيى وليس أخيه أنس، وذكره في مجمع الزوائد (3/ 226) ، ورواه البزار مرفوعًا وموقوفًا ولم يسم شيخه في المرفوع.
(3) رواية"صلَّى لنا". أخرجها مسلم (573) ، ومالك في الموطأ (1/ 94) ، وعبد الرزاق (3448) ، والشافعي في مسنده (1/ 121) ، والنسائي (3/ 22) ، وصححه ابن خزيمة (1037) .
ورواية"صلَّى بنا". أخرجها البخاري (715، 1227) ، والنسائي (3/ 25) ، وأبو داود (1013) .
(4) الزاهر (52) .
(5) الموطأ (1/ 9) ، والاستذكار (1/ 246) .