فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 5060

لا يلزم] [1] من عدم الأخص عدم الأعم، والمأموم بطريق الأولى والمنفرد كذلك.

وقد وردت أحاديث معارضة لذلك، منها ما دل على قطع الصلاة، بمرور المرأة، والحمار، والكلب الأسود. وهو صحيح أخرجه مسلم [2] من حديث أبي ذر وفيه:"أن الكلب الأسود شيطان"ووجه ذلك في المرأة أنها تقبل وتدبر في صورة شيطان، وأنها من مصائد الشيطان وحبائله. وأما الحمار فقد تعلق الشيطان به في دخول السفينة وإنهاقه عند رؤيته.

ومنها: ما دل على قطعها بمرور اليهودي والنصراني والمجوسي والخنزير وهو ضعيف [3] .

(1) في ن ب ساقطة.

(2) أخرجه مسلم (510) ، وأحمد (5/ 149، 160، 161) ، والترمذي (338) ، والنسائي (2/ 63، 64) ، وأبو داود (702) ، وابن ماجه (952) ، وأبو عوانة (2/ 47) ، والبيهقي (2/ 274) .

(3) أخرجه أبو داود عون المعبود (690) ، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أحسبه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا صلى أحدكم إلى غير سترة فإنه يقطع صلاته الكلب والخنزير واليهودي والمجوسي والمرأة، ويجزىء عنه إذا مروا بين يديه على قذفة بحجر". قال أبو داود: في نفي من هذا الحديث شيء كنت ذاكرته إبراهيم وغيره، فلم أر أحدًا أجابه عن هشام ولا يعرفه، ولم أر أحدًا يحدث به عن هشام، وأحسب الوهم من ابن أبي سمينة -هو محمد بن إسماعيل البصري- والمنكر فيه ذكر المجوسي، وفيه"على قذفة بحجر وذكر الخنزير وفيه نكارة".

قال فيه ابن القيم في تهذيب السنن: قال ابن القطان: علته شك الراوي في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت