فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 5060

علل البطلان بأنه يشبه الكلام وهذا ركيك مع ثبوت السنة الصحيحة أنه - عليه الصلاة والسلام - نفخ في صلاة الكسوف في سجوده.

قلت: نفخته في"الكسوف"أخرجه أبو داود والنسائي [1] من حديث عبد الله بن عمرو، وهو [من] [2] رواية عطاء بن السائب، وهو من الثقات، لكنه اختلط بآخره، نعم راوي هذا الحديث رواه عنه قبل اختلاطه، وهو شعبة رحمة الله عليه.

العاشر: ادعى بعضهم أن في [هذا] [3] الحديث حجة لمن يقول: إن الأمر بالشيء ليس نهيًا عن ضده إذ لو كان نهيًا عن ضده، لما احتاج إلى قوله:"ونهينا عن الكلام"بعد ذكر الأمر بالسكوت. وليس ذلك بظاهر لمن تأمله.

(1) ابن خزيمة (1389، 1392، 1393) ، وأبو داود (1151) ، والنسائي (3/ 137، 139) ، وأحمد (2/ 159) ، وانظر: المسند لأحمد شاكر (9/ 198) ، والحاكم (1/ 329) ، وقال: غريب صحيح. ووافقه الذهبي، وابن حبان (2838) ، والترمذي في الشمائل (2/ 146، 149) من شرح على القاري.

(2) في الأصل ساقطة، وما أثبت من ن ب د.

(3) ساقطة من الأصل، وما أثبت من ن ب د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت