فهرس الكتاب

الصفحة 1756 من 5060

المواقيت لكانت مناسبته ظاهرة.

الثاني: اشتداد الحر، قوته وسطوعه وانتشاره وغليانه.

الثالث: معنى"أبردوا"أخروا الصلاة إلى البرد، واطلبوه لها، وسيأتي ضابطه.

الرابع: قوله:"عن الصلاة"أي بالصلاة، كما جاء في الرواية الأخرى و"عن"تأتي بمعنى"الباء". قالوا: رميت عن القوس وبالقوس، كما تأتي"الباء"بمعنى"عن"في قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59) } [1] أي عنه، ومنع بعض أئمة اللغة: رميت بالقوس. ونقل جوازه جماعة كما أوضحته في (التذهيب الذي ذيلته على التحرير) للنووي -رحمه الله-.

وقد تكون"عن"زائدة أي أبردوا الصلاة، يقال: أبرد فلان كذا إذا فعله في برد النهار.

ويروى:"أبردوا عن الحر في الصلاة"أي أبعدوا بها عن الحر.

الخامس:"فيح"بفتح الفاء وإسكان الياء المثناة تحت وبالحاء المهملة وروى"فوح"بالواو بدل الياء. ذكره ابن الأثير في (نهايته) [2] ، ومعناه: أن شدة الحر وغليانه يشبه نار جهنم فاحذروه واجتنبوا ضرره.

(1) سورة الفرقان: آية 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت