فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كانوا يسجدون وأيديهم في ثيابهم، ويسجد الرجل على عمامته، وحكى الماوردي [1] عن الأوزاعي [أنه] [2] قال: كانت عمائم
القوم: [لية أو ليّتين] [3] لصغرها، وكان السجود على كورها لا يمنع من وصول الجبهة إلى الأرض [4] .
= (1566) ، والبخاري معلقًا في باب السجود على الثوب في شدة الحر.
انظر: تغليق التعليق (2/ 219) ، ووصله البيهقي وقال: هذا أصح ما في السجود على العمامة موقوفًا على الصحابة.
(1) الحاوي الكبير (2/ 165) .
(2) في ن ب ساقطة.
(3) في الحاوي (لغة، أو لغتين) .
(4) قال ابن حجر في تلخيص الحبير (1/ 253) :
فائدة: قال البيهقي: أحاديث كان يسجد على كور عمامته لا يثبت منها شيء -يعني مرفوعًا- وحكى عن الأوزاعي أنه قال: كانت عمائم القوم صغارًا لينة، وكان السجود على كورها لا يمنع من وصول الجبهة إلى الأرض، وقال الحسن: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجدون وأيديهم في ثيابهم، ويسجد الرجل منهم على عمامته، علقه البخاري ووصله البيهقي. انظر ت (5) ، ص (392) ، وقال: هذا أصح ما في السجود على العمامة موقوفًا على الصحابة. وأخرج أبو داود في المراسيل، عن صالح بن حيوان السبائي،"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا يسجد إلى جنبه وقد اعتم على جبهته، فحسر عن جبهته"، وعن عياض بن عبد الله قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا يسجد على كور العمامة، فأومأ بيده"ارفع عمامتك"... إلخ. وفيه عن يزيد بن الأصم أنه سمع أبا هريرة يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد على كور عمامته، قال ابن أبي حاتم: هذا حديث باطل، والله أعلم.