فهرس الكتاب

الصفحة 1831 من 5060

ثالنها: أنها الأدعية والتضرع.

رابعها: أنها العبادات، قاله الأزهري [1] .

[الثامن] [2] :"الطيبات"، أي الكلمات الطيبات، وهي ذكر الله، قاله الأكثرون.

وقيل: الأعمال الصالحات، وهو أعم من الأول لاشتماله على الأقوال والأفعال والأوصاف، وطيب الأوصاف، كونها بصفة الكمال وخلوصها عن شوائب النقص، وقال القرطبي [3] : هي الأقوال الصالحة: كالأذكار والدعوات وما شاكل ذلك، كما قال -تعالى-: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} [4] .

فائدة: الطيب إن وُصف به الكلام: فالحسن، أو العمل: فالخالص من شوائب النقص، أو المال: فالحلال، أو الطعام: فاللذيذ، أو الصعيد: فالطاهر، أو العباد: فالمؤمن، قال -تعالى-: {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ} [5] .

التاسع:"السلام"، قيل: معناه التعوذ باسم الله الذي هو السلام، والتحصين به -سبحانه وتعالى-، كما يقول: الله معك، أي الله متوليك وكفيل بك، أي باللطف والحفظ والمعونة.

(1) في الزاهر (65) .

(2) في الأصل (الخامس) ، والتصحيح من ن ب د.

(3) المفهم (2/ 784) .

(4) سورة فاطر: آية 10.

(5) سورة النور: آية 26.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت