فهرس الكتاب

الصفحة 1833 من 5060

فائدة: قال العزيزي [1] : السلام على أربعة أوجه: السلام: الله، كقوله -تعالى-: {السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ} [2] .

والسلام السلام، كقوله -تعالى-: {لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [3] ، أي دار السلامة، وهي الجنة.

السلام: التسليم، يقال: سلمت عليه سلامًا: أي تسليمًا.

والسلام: شجر عظام، واحدتها سلامة.

فائدة ثانية: قال الخطابي في (غريبه) [4] : في التسليم لغتان: سلام عليكم، والسلام عليكم. ووقوع الألف واللام فيه بمعنى التفخيم، ثم قال: وفيه لغة ثالثة.

قال الفراء: العرب تقول: [يسلم] [5] [عليكم] [6] بمعنى:

= المسلم أولياء وقيل: المسلم عليهم، قال ابن الأنباري: أمرهم أن يصرفوه إلى الخلق لحاجتهم إلى السلامة، وغناه -سبحانه وتعالى- عنها. اهـ. وقال في تيسير العزيز الحميد (583) : والله هو المطلوب لا المطلوب له، وهو المدعو لا المدعو له، وهو الغني له ما في السموات وما في الأرض، استحال أن يسلم عليه -سبحانه وتعالى-، بل هو المسلم على عباده، كما قال -تعالى-: {قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى} .

(1) نزهة القلوب (106، 107) . انظر: عمدة الحفاظ (247، 249) .

(2) سورة الحشر: آية 23.

(3) سورة الأنعام: آية 127.

(4) غريب الحديث (1/ 694) .

(5) في ن ب (يسلم) .

(6) زيادة من ن ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت