فهرس الكتاب

الصفحة 1860 من 5060

فراجعه منه أيضًا، والصحيح: أن أصله أهل [لا أول] [1] بدليل رجوع الهاء في تصغيره قالوا: أهيل [2] ، وخص آل بالتعظيم دون أهل، لأن الألف ممدودة [والهاء مهموسة] [3] فناسب ذلك، نبه عليه الفاكهي، وأورد آل فرعون فإنه رذيل.

وأجاب: بأنه جاء على ما عهدوا من تعظيمه، أو أنه على طريقة التهكم.

الثالث عشر: صيغة الأمر في قوله - عليه الصلاة والسلام:"قولوا"ظاهرهُ [في] [4] الوجوب، وقد اتفق العلماء على وجوب الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - لكن اختلفوا، فالأكثر على وجوبها في العمر مرة: كالشهادتين.

(1) زيادة من ن د ب.

(2) قال شيخ الإِسلام (22/ 461) : سبب ذلك أن لفظ"الآل"أصله أول، تحركت الواو، وانفتح ما قبلها فقلبت ألفًا، فقيل: آل ومثله باب وناب، وفي الأفعال قال: وعاد ونحو ذلك، ومن قال: أصله أهل فقلبت الهاء ألفًا فقد غلط، فإنه قال: ما لا دليل عليه، وادعى القلب الشاذ بغير حجة، مع مخالفته للأصل. وأيضًا فإن لفظ الأهل يضيفونه إلى الجماد وإلى غير المعظم كما يقولون: أهل البيت، وأهل المدينة، وأهل الفقير، وأهل المسكين. وأما الآل فإنما يضاف إلى معظم من شأنه أن يؤول غيره، أو يسوسه فيكون مآله إليه، ومنه الإِيالة: وهي السياسة، فآل الشخص هم من يؤوله ويؤول إليه، فلهذا كان لفظ آل فلان متناولًا له، ولا يقال هو مختص به، بل يتناوله ويتأول من يؤوله.

(3) في ن ب ساقطة.

(4) زيادة من ن ب د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت