فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 5060

فيقولون: ربنا لم نحفظ ذلك عنه ولا هو في صحفنا فيقول: إنه نواه إنه نواه" [1] . ولهذا المعنى ونحوه ورد [الحديث] [2] الآخر:"نية المؤمن خير من عمله" [3] ، وللناس فيه تأويلات:"

أحدها: أن نيته في الاجتهاد خير من خطئه فيه.

ثانيها: أن النية أوسع من العمل؛ لأنها تسبقه فيتعجل الثواب عليه.

ئالثها: أن نيته خير من خيرات عمله.

رابعها: أن النية المجردة عن العمل خير من العمل المجرد عن النية.

خامسها: ما أسلفناه عن البيهقي في الوجه الثامن [4] .

سادسها: أن معناه أن الإِنسان ينوي أن يعبد الله وإن عاش ألف سنة وأكثر فهو يثاب على ذلك وإن لم يدركه، فهو خير من عمل يسعه [ذلك] [5] الزمن.

(1) قال العرافي: في"تخربج الإحياء" (4/ 363) ،"أخرجه الدارقطني من حديث أنس بإسناد حسن". اهـ من حاشية"تطهير الطوية بتحسين النية" (30) للقاري، وهو في سنن الدارقطنى (1/ 51) ، وجميع ألفاظ الحديث في المراجع المذكورة متقاربة، وأيضًا في حاشية مسند الفاروق لابن كثير (1/ 109) .

(2) زيادة من ن ب.

(3) سبق تخريجه (ص 159) تعيق (1) .

(4) انظر: (ص 158) .

(5) في ن ب ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت