فهرس الكتاب

الصفحة 2026 من 5060

الخامس والعشرون:"أمهات"جمع أمهة. والفرق بين"أُمَّهة"و"أمُ"أن [أمهة] [1] إنما تقع غالبًا على من يعقل بخلاف أم.

السادس والعشرون: إنما خص الأمهات بذلك دون الآباء وإن كان العقوق محرمًا في حق الجميع لأجل كثرة [عقوقهن] [2] وشدتها ورجحان الأمر ببرهن وتكريره مرات دون الآباء، ولأن أكثر العقوق يقع للأمهات، ويطمع الأولاد فيهن، ونظير تكراره في حقهن دونه. قوله -تعالى-: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ} [3] . شرّك الله -تعالى- الأم والوالد في رتبة الوصية. وخص الأم بذكر درجة الحمل وبالرضاع فحصل لها ثلاث مراتب وللأب واحدة. وفي الحديث الآخر:"أمك أمك ثم أباك" [4] .

واستدل به بعضهم على أن لها [ثلثي] [5] البر.

تنببه: ذكر الأمهات في هذا الحديث من باب تخصيص الشيء بالذكر إظهارًا لعظيم موقعه في الأمر إن كان مأمورًا [به] [6] . وفي

(1) في ن ب ساقطة.

(2) في ن ب د (حقوقهن) .

(3) سورة لقمان: آية 14.

(4) البخاري في الأدب (5971) ، باب: من أحق الناس بحسن الصحبة، ومسلم في البر (2448) ، والحميدي (2/ 476) ، وابن ماجه في الأدب (3658) ، وأحمد (2/ 391، 327) ، وابن حبان (424) ، وأبو يعلي (6082) .

(5) في ن ب (ثلث) .

(6) في ن ب د ساقطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت