فهرس الكتاب

الصفحة 2035 من 5060

والمقيم: [الدائم] [1] الذي لا ينقطع أبدًا، جعلنا الله من أهله بمنه.

الثامن: في الحديث السؤال عن الأعمال المحصلة للدرجات العالية والنعيم الدائم والتوسعة في الغبطة وهو تمني أن يكون له مثل

ما لزيد مع بقاء نعمته عليه فإن تمنى زوالها إليه [فهو] [2] الحسد.

التاسع: قوله - عليه الصلاة والسلام:"تدركون به من سبقكم"السبقية هنا يحتمل أن تكون في الغنى وهو السبق في الفضيلة.

وقوله:"من بعدكم"أي من بعدكم في الفضيلة على من لا يعمل هذا العمل، ويحتمل أن يراد القبلية الزمانية، والبعدية الزمانية.

قال الشيخ تقي الدين [3] : والأول أقرب إلى السياق، فإن سؤالهم [كان] [4] عن أمر الفضيلة، وتقدُّمِ الأغنياء.

قلت: لعل مراده بالقبلية والبعدية من كان في زمنهم، وإلَّا ففضيلة هذه الأمة ثابتة على من سبقهم، وإن لم يقولوا هذا الذكر.

العاشر: قوله:"ولا يكون أحد أفضل منكم"يدل على ترجيح هذه الأذكار على فضيلة المال، وعلى أن تلك الفضيلة للأغنياء

(1) زيادة من ن د.

(2) في ن ب د (فذلك) .

(3) إحكام الأحكام (3/ 89) .

(4) زيادة من ن ب د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت